السرطان موقف

حين أطلق السوفيات أول قمر صناعي (في خمسينيات القرن الماضي) شعرت أمريكا بتأخرها في مجالي العلوم والتقنية. وحينها وقف الرئيس كيندي أمام الشعب الأمريكي ووعد بتحقيق إنجازين غير مسبوقين: الأول الهبوط على القمر قبل السوفيات.. والثاني اكتشاف علاج ناجع للسرطان.. وفي حين نجح الأمريكان في تحقيق الهدف الأول، عجزوا حتى اليوم عن علاج السرطان أو حتى معرفة أسبابه!! وفي حين كانت الحكومة الأمريكية تغدق الأموال على المختبرات ومراكز الأبحاث لتحقيق هذا الهدف؛ عاش في ألمانيا طبيب عجوز حقق نجاحا خارقا بفكرة بسيطة – وقد تبدو ساذجة.. هذا الطبيب يدعى رايك جييد هايمر وما تزال أساليبه تثير الجدل حتى اليوم. فمن بين 6270مريضاً عالجهم عاش منهم 6000لأكثر من أربع سنوات رغم حالتهم المتقدمة. ونسبة النجاح هذه تعتبر عالية ومرتفعة جداً إذا علمنا أن معظم حالات السرطان المتأخرة تنتهي بالوفاة..
*
ويعود نجاح الدكتور هايمر إلى حادثة قاسية مر بها شخصيا؛ فقد تمتع طوال عمره بصحة جيدة حتى فجع عام 1978بمقتل ابنه الوحيد بالرصاص. وخلال الأسابيع القليلة التالية بدأ يشعر بألم في بطنه زادت حدته مع الأيام. وبعد الكشف عليه – وهو الطبيب المتخصص – اتضح اصابته بسرطان الأمعاء فخطر بباله (أن الصدمة أو الفاجعة التي مر بها وراء إصابته بهذا الداء). وهكذا وضع لنفسه برنامجا للعلاج يعتمد – بجانب الأدوية المعروفة – على التصالح مع نفسه ونسيان الماضي والعودة للسكينة والسلام.. فقد اقتنع بأن مجرد تغيير موقفه (من وفاة ابنه) سيوفر لنفسه فرصة أكبر للنجاة ومقاومة المرض. ورغم غرابة الفكرة إلا أنه حقق نجاحا سريعا حيث بدأت الخلايا السرطانية بالاختفاء وبمعدل غير مسبوق. وحين شفي تماما راجع ملفات 15000مريض في مستشفيات ألمانيا فوجد أن 90% منهم بدأت إصابتهم بعد حادثة مفجعة أو مصيبة استمرت طويلا.. وهكذا وضع برنامجا لعلاج مرضى السرطان يعتمد على أسلوبين متوازيين.. الأول استعمال العلاجات المعروفة لعلاج المرض، والثاني إقناع المريض بأهمية الهدوء والسكينة لتخفيف قوة وعنفوان الخلايا السرطانية..
وبالطبع تعرض الدكتور هايمر لسخرية زملائه المتخصصين (خصوصا أنه يصف مسكنات القلق والاضطرابات النفسية لمرضى السرطان وينصحهم بالإكثار من الصلاة وزيارة الكنيسة). ولكن العجيب أنه كان يحقق نسبة شفاء تجاوزت المعدلات المعروفة وكان مرضاه – من أصحاب الحالات المتقدمة – يعيشون لفترة أطول من غيرهم!!
وفي الحقيقة لو أن الدكتور هايمر اكتفى بهذا الاكتشاف لعد رائداً في مجاله؛ إلا أنه (توسع كثيرا) ووضع جدولاً ربط فيه بين العضو المصاب والحالة النفسية التي أثرت بالمريض.. فحسب هذا الجدول (مثلا) يظهر سرطان البنكرياس لدى من عانوا بكثرة من التوجس والتوتر العائلي.. ويظهر سرطان الرئة بسبب الخوف من المستقبل والتفكير الدائم بالموت.. ويظهر سرطان الثدي بسبب الصراعات الزوجية المستمرة أو القلق الدائم على أحد الأبناء (…)!!
ويقول الدكتور هايمر انه اكتشف هذه العلاقات من خلال مراجعته لآلاف الحالات والربط بين الوضع النفسي والعضو المصاب.. وهو لا ينكر أهمية العوامل الوراثية أو المادية (مثل دور التدخين في سرطان الرئة) إلا أنه يعتبرها عوامل جزئية بدليل عدم إصابة كل المدخنين بسرطان الرئة!!!
ورغم أن الدكتور هايمر لم يفرض منهجا واضحا – أو علما دقيقا – الا انه ترك قناعة بأهمية العامل النفسي في زيادة أو خفض معدلات السرطان. وحاليا أصبح مؤكداً أن للعقل (وموقف الإنسان) تأثيراً قوياً على الخلايا السرطانية وكيفية تفاعل جهاز المناعة معها!
..
على أي حال إذا اقتنعنا بأن التفاؤل والتصالح مع الذات يخففان من حدة المرض فلا نستبعد – في المقابل – أن يقود التشاؤم والتمارض الى المرض والموت فعلاً.. قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: “لا تمارضوا فتمرضوا، ولا تحفروا قبوركم فتموتوا“.
و اليكم اخر الاكتشافات

كما في الحديث ” لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتو ” ،، جرب مع نفسك اولا وتظاهر بحدوث شئ بسيط ( مغص ) مثلا،، وسوف ترى النتيجة حاضرة خلال فترة بسيطة،،

تعتمد النتيحة على عدة عوامل بالطبع
هذا ما يحصل بالضبط فيما يعرف بالتنويم، والايحاء بشكل عام.
الجديد في الموضوع هو ان احد الاطباء النفسانيين عندما حضر اليه احد مرضى المصابين بالانفصام (شيزوفرنيا) ، وكان يعتقد بالطبع انه شخص يتخيله في دماغه، له صفات محدده ، فكانت المفاجئه ان تتغير لون قزحية عينيه من الازرق الى الاخضر، وهذا بالطبع شئ لايحدث بسهوله، لان هناك اجزاء جينيه تحدد هذه الصفات.
وعندما نشر الطبيب شيئا من بحوثه توصل العلماء الى ان الفكرة تبني الانسان ( وتهدمه ) ( جسديا ) وليس فقط فكريا ،،وذلك لان للفكره ( او مايحدث داخل دماغك ) تاثيرا على محتوى الحمض النووي DNA بل قد تقود الى تغييره في اجزاء كثيره بحسب مقدرة الشخص على التركيز والاستمرار في التخيل.

لكي اثبت لك ذلك اسالك ( ما هو شعورك قبل وبعد تناول قدح القهوه او شاي العصريه ) ؟
هل تعلم ان مادة الكافيين تقوم اساسا بايقاف انتاج جزء مهم من اجزاء الحمض النووي ولكن بشكل بسيط وفي النهايه تحصل على ذلك المزاج المطلوب،، وتبدا تتدفق عليك الافكار ( الرايقه ) ناهيك عن العوامل الاخرى المساعده على الانسجام ،، لذلك فالفكره طاقه تقوى او تضعف حسب حالتك النفسيه ،، و موقفك اصلا من تلك الفكره حسب المعادله E = m =thinking = idea قد يبدو هذا الكلام غريبا خصوصا على من لا يهتم بامور الطاقة البشريه ولكنها حقيقة يثبتها العلم يوما بعد يوم .

ومن تجربتي الشخصية وعملي مع المرضى ( الامريكان خاصة ) عندما اساله ، كيف حالك اليوم فيبادر بالاجابه ( افضل من امس بكثير ) كل يوم هكذا ، فاجد انهم يغادرون المستشفى بضروف ايام بسيطه ( حتى المصابين منهم بالسرطان ) ،، و السبب والله اعلم انهم يعرفون اسماء الادوية واستخداماتها بشكل عجيب بل تجده يسال عن الدواء قبل ان يتناوله وقد تذهب وتعود فاذا به يقرا عن ذلك الدواء مما يدعم عنده من موقف الشفاء،،
ياترى هل يمكننا الاستفاده من هذه الاكتشافات ( الغير مكلفه ) لايجاد مجتمعات متطورة اكثر ،،،

فكر معي !!!!!!!

 

شكرا للاخ  فهد عامر الاحمدي

Advertisements

رد واحد to “السرطان موقف”

  1. اصدقاء المريض « مدونة صالح محمد القرا Says:

    […] وحتي تتم الاستفادة من مواضيع المشتركين يمكنهم ان يرسلوها على الايميل ليتم ادراجها في المدونة مع التنبيه في التعليقات وقد قرأت موضوع قـــصة شـــفاء وموضوع السرطان موقف […]

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: